أنتشر الخبر..أنتشر وعمْ ..كالنار في الهشيم,,
وطارت البشرى من صفحات الانترنت العالمية إلى عقول السُذّج والبسطاء والعاطلين المُعدّمين بعدما تيقنوا من صدق الخبر السعيد,,فشدوا الرحال من الطفيلة والأغوار وأربد وصويلح..ومن كل فج عميق وحطوا بالعاصمة ألأردنية عمان على الأرصفة والساحات,, وعلى باب وزارة الثقافة الأردنية استمسكوا وتمسحوا واستعصموا لحين طله سيادة الوزير صبري رُبيّحات ( أراحهُ الله دنياً وآخره ),,ولاكت ألسنتهم الحدوتة "كالعلكة "في الأفواه..ونزلوا بالقيل والقال لحين التشرّف بمقابلة الوزير الكريم راعى الوطن والمواطنين ..ويحدوهم الأمل بصفعة كريمة ..وتلعب بعقولهم الدنانير ………..
منهم من قال:
رفع سيادة الوزير أربيحات" الله يعمر أرابيجه " كفة يده على غفلة وهوى بها على قفا "حُسين نافع الشجيع" فأستقبلها المخرج المسرحي "بحركة أكشن سينمائية "ومن فوره تقدم بشكوى أمنية وقضائية بحق الوزير ووزارته قبل أن " يبرد خده" من اللطمة الفجائية ,,ومنهم من قال ؛ سيادة الوزير كان يُجرّب قبضة يده الحديدية لأنه سيمثل مجلس الوزراء في مباراة " البوكس والبولينج" الذهبية,, ومنهم من صرخ :سيادة الوزير وأمين عام وزارته" جريس سماوي " كانا يصرفان على مسرحية سبق وتم رفضها.. وعندما همّ المخرج بالمطالبة بحقوقه المالية المتفق عليها سابقا قاما بطرده من مبنى حرم الوزارة بحُجة أنه لم يخلع نعليه على باب الحرم الثقافي ودخل برِجليه على سيادته,,ومنهم من بكى فرِحاً :هذا الوزير " لُقطة يا ناس " ليس كالوزراء السابقين يصرخ في المواطن ؛ أعطني عرض قفاك وهو جالس في كرسيه ..ولكنه يفذ من كرسيه ويصفع المواطن على أقرب خد" فشة غل" ثم يكرمه ويرضيه ويشيّله من مال الوزارة ما يكفيه,,ومنهم من دعا ربه خاشعاً:اللهم أكثر من أمثال هذا الوزير النادر في وزارة السيد / نادر الذهبي وكثّر فناجين قهوته,,ومنهم من سأل جاره بحسرة: هل سيتكرم سيادة الوزير بلطم خدي أو صفع قفاي أو ركل مؤخرتي وليس لي مطالبات مالية بوزارته ؟,,ومنهم من نصح زملاؤه المُعدّمين بالقول:لو قال لك سيادة الوزير ليس لك عنا شيء فقل له ؛ خدودن
























