بسيط // محمد سليم // ساخر

حكايا.. كتابات ســاخرة ..خواطر .. فضفضة ..ثقــافية

السبت,حزيران 28, 2008


// محمد سليم  

 يُحكى أن ,,                                     

 أن إيه ؟ ,,

حواشي المعرفة ,,  بها  علامات عائمة ,,

أضربها أمثلة ع طول ,,

ح أعرضها بالعرض,,

#      بعد اكتشاف الأمريكتين مباشرة,,

أرسل الأسبان  البعثات والعيون ,, للبحث عن إجابة لسؤالهم المحموم ؛هل السكان الأصليون ( الهنود الحُمر ) لهم أرواح كبني البشر أم لا ؟! ,,وبنفس الوقت؛  كان السكان الأصليون  يغرقون الأسرى ( البيض )  في الماء  حتى تمام خروج  الروح ,, ومن ثم طرحهم بالعراء لمعرفة أذا ما  كانت جثثهم ستتعفن أم لا ؟!..وما أنفك بني البشر( يتأملون ) بعين الريبة والشك.. في زوال وبزوغ شمس النهار !.. فمتى تلوح الحقيقة  من غسق الليل  ؟....و...

#    ضابط أمريكي برتبة جنرال ,,

 غاية في الحُسن والجمال ,, أمتطى بزة البهلوان وتقلد نياشين الشجعان  ,,  انتصب على المسرح برجلين قويتين  ,, مزهوا ,,  منتشيا بنصره المؤزر  ,, أخرج من فيه  قذيفة ضغائن  مُبرّمجة ؛أستقبلها السادة الحضور بالحبور ،، كانت تحوى فيما تحوى  ؛ كنت أعلم أن ربى أكبر من ربه ، وان الرب المسيحي كان ربا حقيقيا بينما كان رب المسلمين فكرة خاطئة ,,  وتوارى الجنرال في كواليس المسرح   ,,  و( ضلت ) مقولته مدوية في الآفاق ,, وعلى رؤوس الأشهاد و ما زال السؤال  يلف و يدور؛ بأي جريمة أغتال   غريمه ؟..و...

#     فيلسوف ,,علامة عصره وزمانه  ,,

  لبس ثوب النُصح والآمان ثم قال في جمهرة من الناس؛ الإسلام دين سلام,,  دين وسطية واعتدال ,,والمسلم الحق  ,, اللي بجد وجد لا بد أن يتسم بالتسامح .. أذن تخلوا أيها المسلمين عن إرهابكم,, وكونوا مسالمين بحق  ,,... ومازال السؤال يلفظ أنفاسه؛ من هو الشخص المُسالم ؟..بعدما دفن الحضور الشخص الإرهابي !....و.....

#     وقف مهرج أبيض قبالة أرجوز ملون ,,

وأخذ كل منهما  يصرخ في أُذن الآخر ؛ الحرب ,,الحرب ,,دق طبول الموت والخراب ,, دق طبول الصراع ,,   لا بد من خوض غمار الحرب  ,, يجب إقناع الناس بضرورة القتال ,, يجب أقناع الأغيار بان يلقوا أسلحتهم ,,قضيتي عادلة,, وقضيتي أكثر عدالة  ,,, .......وعندما تلاقت العيون ودارت رحى الحرب ,,تورى كل منهما خلف الآخر ,,  وعندئذ دُفنت كل الأسئلة  وأضحت حربا  ....  ضروس تدور  على كل الأغيار !....و...

#   ذهب ( هرتزل ) الصهيوني إلى إسطنبول عاصمة الخلافة العثمانية,, عاد منها مطرودا بخفي حنين ,, والنتيجة ظهرت مسرحية مزعومة  ..  قامت الثورة العربية لتقويض أركان الخلافة الإسلامية  ,, وظهرت  على الأرض ممالك عربية  وإمارات وراثية,, وراية بني صهيون رفرفت خفاقة في سماء فلسطين العربية ,,ودون بالكُتب وعد بلفور وصك انتداب وبيعت القضية  العربية بعهود وهمية  !؟,,

........ثم..قامت ثورة الخميني وطُرد الشاة ( شرطي الخليج ) وتم إنزال العلم الصهيوني من سطح السفارة الصهيونية بطهران  ليرفرف  بدلا منه راية  فلسطين المنكوبة ,,وسرعان ما صُورت ارض فارس عدوة للأمة العربية !؟.........,,

وهبت الأنظمة العربية الحاكمة بنثر المال والشباب لتحرير أفغانستان,,حُررت أفغانستان من الشيوعية الكافرة  ,,ولم تستقبل جنودها الأبطال المنتصرين  فتاهوا بالجبال ,,وعندما حانت اللحظة  شُنت حربا على الإرهاب واُحتلت أفغانستان  ونُصبت أمريكا زعيمة العالم الحر بلا منازع وشنقت صدام .......,,

  أخيرا ؛انتصرت المقاومة اللبنانية بحرب تموز 2006  فأضحت عدوة الأنظمة العربية !؟.. وحررت الأسرى واستعادت جاثمين الشهداء بحضور سفيري فنزويلا وكوبا العربيتين !...,,,واختفى السفراء العرب  في حواشي الكتب ؟..

وعجبي؛ على ما في الكُتب من عجب وعلى ما في عقولنا من وهن...!!!...

 

    ‏28‏/06‏/2008



في01,تموز,2008  -  04:14 مساءً, سامية فارس كتبها ...

من اعمق واروع ما قرات لك يا بسيط ....
قوه في اللغة والحبكة الشيقه ...
الى الامام يا بسيط ....
رغم تخلفك عن التواصل والوداد .....
حتى الرد !!

في01,تموز,2008  -  06:36 مساءً, محمد سليم كتبها ...

سبحان الله ....منذ عام تقريبا وانت استاذتى السامية ...ولم اسمع منك هذا الإطراءأو التشجيع ...وفقط مع هذا الإدراج قلتيها ....مع أننى كتبتها بعجالة عن قراءات سابقة ولكنها علقت بذهنى ..وفقط كتبتها ؛ لمجرد أضافة ما بالمدونة ولأقول اننى ما زلت حيا ارزق ....واللة فكرتنى بمن ( لهف مقالة الكارى ) وعندما تابعته تعجبت انه لم يسرق غيرها !!؟؟...... عموما ؛ بجد آسف كنت مشغولا بالفترة الماضية وان شاء الله سأحاول المواظبة على الحضور بمدونتى ........وسأشترى وندز جديد ( قوللى مبروك هههههههه) حتى اتغلب على موضوع رقابة المواقع ( مكتوب موضوع عندى كموقع محظور ) بالانترنت اكسبلولر .......الحاج سليمان ظهر والا لسه غطسان ؟.....سيدتى الف شكر ...

في05,تموز,2008  -  05:42 مساءً, محمد حماد كتبها ...

الله يا استاذ محمد

اتفق مع العزيزة سامية هذا من اعمق ما قرأت لك
اشتقنا لك
تقبل تقديري ومحبتي

في08,تموز,2008  -  04:34 صباحاً, ديمتري خرتيتوف كتبها ...


عذراً من صاحب المدونة

أنا ديمتري ميروسلاف خرتيتوف شيوعي متكلس ... أنتظر أجرب يدعى عصام طنطانوف للمبارزة و القتال .. و هذا الكلام جدي يا جماعة ...
و أنا أنتظره في فندق أجنحة البتراء في الدوار الخامس سأنتظره للساعة 12 ظهراً
هو يقول أنه رجل و أنا تحديته و قلت له أنك كلب أجرب ...
و ها أنا أنتظره في الفندق

أرجو أن تتبعو أخر الأخبار في مدونتي
المعركة الليلة مع أني متأكد من أن عصام طنطاوي أحد الجبناء وليس برجل إطلاقاً
أنا أنتظرك يا مدعي الرجولة بدون (.......) يا فنان يا تشكيلي

الشيوعي سفاك الدماء سابقاً

ديمتري ميروسلاف خرتيتوف

في10,تموز,2008  -  01:48 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...

غادة ..ولّا...سمية ؟؟؟؟؟!!!!

دعوة للمشاركة

تحياتى

في14,تموز,2008  -  11:02 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليك أخي سليم

كيف هو تبريرك بعدم التفاعل مع أصحابك في مكتوب وأنت شديد التعليق

عند الأستاذ كامل وبالكامل قرأت لك أكثر من تعليق عندما عدت لأرشيف الأستاذ؟؟

عموما الحمد لله أنك بخير وعافية وشكرا على سؤالك عني من الأخت سامية

هل لنا عودة لأيام مضت ؟؟؟

في15,تموز,2008  -  06:58 مساءً, محمد سليم كتبها ...

أخى العزيز والأروع ؛ حاج سليمان

....وحشتنى جدا جدا ...والحمد لله انت بخير وصحة وكنت أتنمى عليك إن اخبرتنا عن سبب غيابك حتى نشاركك ونطمئن عليك ....عموما الحمد لله انك بخير وصحة ......وبخصوص تعليقاتى على العزيز كامل النصيرات ؛ أحيانا اتابع كتاباته ,,,وبخصوص تواجدى على موقع مدونات مكتوب ؛ للآن لا أدرى سببا لعدم تمكنى من قتح صفحات جديدة أو الدخول لمدونات الزملاء !!......مع أن لدى رغبة مُلحة لعودة التعليقات والمشاركة والقراءة للزملاء هنا .......... وحمدا لله على سلامتك أيها العزيز الغالى وارجوك مراسلتى حتى اعرف عنوان اميلك الخاص ؟؟؟...شكرا .

في16,تموز,2008  -  04:14 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

القنطار.. والقناطير المقنطرة

2008.07.16

عبد الناصر جريدة الشروق اليومي الجزائرية

لم يخطئ السيد حسن نصر الله أبدا عندما قال إنه يحترم الإسرائيليين، ولم يخطئ الإسرائيليون أبدا عندما قالوا إن أصدق خلق الله هو السيد حسن نصر الله..

لأجل ذلك تابعنا منذ عامين حربا محترمة كسرت فيها العظام بالعظام، ولأجل ذلك تابعنا نهار الأربعاء عملية تبادل أسرى في شد حبل متكافئ كل طرف فيه رفع السقف إلى الأعلى وأقسم أن لا يضيّع من كرامته وشرفه شبرا واحدا، فتحققت معادلة التوازن لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي الذي بلغ من العمر ستين عاما، فقد كانت الحروب العابرة تنتهي في بضعة أيام يكون فيها على الدوام فائز واحد يأخذ الأرض والعرض والأسرى والحاضر والمستقبل، والمنهزمون دولا وشعوبا عربية لا يمكنها أسر جندي واحد وجمع رفاة قتيل واحد، وبقيت المواجهة ليست جديرة بالمتابعة مادامت نهايتها معروفة.
فعندما يفك حزب الله قيود سمير القنطار الذي شرب من تعاليم الشهيد كمال جنبلاط والد عدو حزب الله الأول وليد جنبلاط والذي تم أسره عام 1979 قبل ميلاد حزب الله، وعندما يفاوض حزب الله علي رفاة شهداء عرب توفوا منذ سنوات باسم أحزاب وتجمعات أخرى فمعنى ذلك أن حزب الله رفع السقف عاليا وأعاد »القنطار« رغم أنه لا يمتلك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة المختزنة في بنوك زعماء العرب..
عفوا في بنوك سويسرا، ومعنى ذلك أن حزب الله أنسانا ولو لبرهة الحروب الخاسرة التي خضناها على مدار ستين عاما وكنا نخرج منها أذلاء أمام عدونا أعزاء على بعضها البعض، لا نتقن تقييم أدائنا في المعركة ولا حتى عدّ قتلانا وتطبيب جرحانا والتفاوض على مصير أسرانا، إلى درجة أن إسرائيل فقدت شهية الحروب في معاركها المحسومة بالضربة القاضية لصالحها من أول جولة وأحيانا قبل انطلاق المنازلة أصلا.
الإسرائيليون لم يخطئوا في حزب الله فهو أول مصارع محترم وجه لهم الضربات فوق وتحت الحزام، وحزب الله لم يخطئ في التعلم من الإسرائليين ويبقى خطأه الوحيد أنه عجز عن التفاوض على مصير الشعب العربي الأسير في وطنه، والرفاة الجامدة على الكراسي وعروش زعماء هذا الوطن الذين يمتلكون القناطير المقنطرة من الدولارات ويعجزون عن تحرير »القنطار« والمفاوضة على رفاة »دلال«!!



في17,تموز,2008  -  12:01 مساءً, محمد سليم كتبها ...

العزيز حاج سليمان ؛ بعد التحية ..حسن نصر الله وحزب الله شوكة فى الخاصرة الصهيونية وغصّة فى حلق بعض الزعماء العرب ومن يدور فى فلكهم ...وبتحرير كافة الاسرى وجثامين الشهداء العرب أعطى العدو والصديق معا درسا فى الوطنية وإحترام الذات والايمان بقضية ...فهل نضع نصب أعيننا قضية وندافع عنها بشرف ورجولة ولنختار احدى الحسنيين النصر او الشهادة ؟ولنرفض الذل والخنوع .. أم سنظل نحارب دون هدف او غاية كما يلهو الصغار ؟!!!...أتمنى ذلك كما أتمنى أن نستخلص العبر من تلك التجربة ( تجربة حزب الله ) الرائدة والتى حققت لاول مرة فى الصراع الصهيونى الاسلامى العربى امكانية تحقيق النصر .....وتحية لكل مناضل ولكل مؤمن بقضية .....واشكرك أخى العزيز حاج سليمان ...الف شكر ....وتحيتى لأستاذتنا الاديبة سامية فارس ....ولعلمك قد سألت عنك كثيرا .....شكرا لكما ....

في19,تموز,2008  -  10:54 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

سامية فارس كتبتها

في بعادك



تصبح اقرب



ارسم تفاصيلك



باستحضار اكبر



تصحو في نبضي



تزيل المسافات



تسكن جسدي



وتتسع لاحتوائك



المسامات



تستوطن ابعد خلجه



تجعلني وطنا



من حزن



ومسرات



في23,تموز,2008  -  08:32 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

تسجيل مصور من أحد هواة التصوير


قيام إسرائيلي بإطلاق النار


على السائق الفلسطيني


من مسافة قريبة فأرداه قتيلا ( في أعينهم فقط وأعين الخونة )
----------------------------------------------------------------------
نعم يا سامية لقد تعمدت إخراج هذه العبارة حتى يعلق عليها الشهداء

نعم سامية لقد وقع شهيداً , تلك المرتبة السامية التي أضحى العرب اليوم

يخافون تقلد منصب الشهداء , لأنه منصب صعب المنال , ومع ذكريات الشهداء

بقينا أسيري بطولاتهم , وكأن وظيفة الشهداء وومنصبهم قد أوصدت أبوابه

نسألك اللهم اللطف والعافية , وحسن الخاتمة , شكر الله كلماتك سامية فارس

فارداه شهيدا ريحاننا .....شهيدا بجدارة الاستشهاد...

مهما قالوا من السلطة الى ببغاوات البيت الابيض .....

هو الاستشهاد المقدسي .....