السياسات الغربية والعلم الزائف
كتبهامحمد سليم ، في 28 نيسان 2007 الساعة: 14:45 م
السياسات الغربية والعلم ( 1 )
من أفلاطون إلى مارتن لوثر….قراءة في كتاب….

** قدم أفلاطون على لسان أستاذه سقراط ، في محاورة الجمهورية ، نظرية حول القدرات العقلية ، التي تفترض تقسيم البشر إلى ثلاث فئات ؛ الحكام -الفلاسفة وهم في أعلى سلم القدرات العقلية ، يليهم القادة العسكريون ، ويأتي العمال والفلاحون في أدنى السلم ،وأن هذا التقسيم محدد وراثيا ويتحدد بشكل نهائي عند الميلاد وغير قابل للتعديل كطبيعة المعادن ، فالحكام مصنعون من الذهب ، والقادة من الفضة أما العمال والفلاحون فمصنعون من الحديد ……
** كان ظهور كتاب داروين – عن أصل الأنواع عام 1859 - حدثا مدويا ، حيث قدم دارون ما اعتبره دليلا على أن صفات جميع الكائنات الحية تنتقل بالوراثة ، وأن الطبيعة تملك آلية الانتقاء الطبيعي ، مما يؤدى إلى بقاء الأصلح ، والصراع من أجل البقاء هو المبدأ الحاكم للحياة والمحرك للعلاقات بين أفراد النوع الواحد ، وتجاوزت آثار نظرية دارون علم الأحياء لتشمل التأثير في النظريات الفلسفية السائدة في أوربا آنذاك …..
** حيث أعتبر الداروينيون الاجتماعيون ؛ أن القوة المحركة للنمو والتقدم في أى مجتمع هي الصراع بين الأفراد على الموارد المحدودة ،و هذا الصراع يؤدى إلى فرز الأفراد الأقوى والأكثر صلاحية للبقاء عن أولئك الضعاف ذوى الفرص المحدودة في الحياة ، وعلى تلك الفرضية بنيت فكرة الحرية الفردية الكاملة وحرية وحق ؛ الدخول أو عدم الدخول في حلبة الصراع المميت من أجل البقاء في الحياة الإنسانية ، وبالتالي يصنع المجتمع عناصره الأقوى ويضعهم على مقود قيادة المجتمع بصرف النظر عن أي اعتبارات اجتماعية أو أخلاقية ، وعليه ؛ عارض الدارونيون الاجتماعيون كل تدخل من جانب الدولة لمساعدة الطبقات الفقيرة لان تلك المساعدة حسب دعواهم تعارض عمل الاختيار الطبيعي وتعوق تطور المجتمع ، بحجة؛ أن جهد الطبيعة منصرف للتخلص من الفقراء وتنظيف العالم منهم لخلق مكان للأقوى ، و يجب حصر دور الدولة في حماية الحرية الفردية والتأكيد على عدم أعاقتها ، مما يستوجب الحد من دور الدولة في تنظيم العلاقة بين أفراد المجتمع، ويجب عدم فرض أي جمارك أو ضرائب من جانب الدولة على القادرين وهو ما يطلق عليه ( سياسة محافظة ) ترفض التغيير أو الإصلاح باعتباره تدخلا مصطنعا في مسار الانتقاء الطبيعي ……..
** وقدمت بذلك الأفكار الدروانية الاجتماعية تبريرا علميا للاتجاهات السياسية المحافظة ، فساعدت على تسارع النمو الرأسمالي في بريطانيا وأمريكا في نهاية القرن التاسع عشر وإن كانت هي أيضا نتاجا للمناخ السياسي الاجتماعي السائد آنذاك ، والذي يمكن تلخيصه في ثلاث عوامل ؛ 1- الليبرالية السياسية التي أعطت الأولوية للفرد في مقابل الدولة ، 2- البروتستنتية التي دعمت نوعا من العلاقة بين الإنسان والله بعيدا عن المؤسسات الدينية ، 3- الرأسمالية التي دعمت الفردية الاقتصادية والمسؤولية الشخصية …….
** والنتيجة .. ، قُسم الناس إلى ثلاث فئات أو طبقات عقلية على نحو مماثل لما فعله أفلاطون ، ففي الدرك الأسفل يأتي ضعاف العقول كقدر وراثي لا يمكن الفكاك منه ، ووضع في هذه الفئة المجرمين والمدمنين والبغايا والفاشلين ، وربط انحرافهم بعدم قدرتهم الوراثية على التكيف مع المجتمع والنجاح فيه وأنه يجب منعهم من التأثير في المجتمع باستخدام طريقتي العزل في مؤسسات خاصة والتعقيم للحد من تناسلهم لكونهم من ذوى القدرات أو الخصائص غير المرغوب فيها ، ولا يمنع بالطبع من حُسن معاملتهم ورعايتهم ، أما الفئة التالية لها فهي فئة الجماهير العريضة ، وأخيرا الفئة الثالثة على رأس السلم فهم الأفراد مرتفعو الذكاء الذين يجب أن يُسلم إليهم قيادة الحكم طواعية واختيارا ، أي يجب أن يُسلم الحكم لأفضل النُخب العقلية ، وان الديمقراطية هنا هي؛ حرية الناس في اختيار أكثر الناس حكمة وذكاء وإنسانية ليخبرهم عما يجب فعله ليكونوا سعداء ، فالديمقراطية هي وسيلة للوصول إلى أرستقراطية حقيقية ……..
**و أنتقل العلم ورجالاته من تصنيف الأفراد إلى تصنيف الطبقات الاجتماعية والأجناس والأعراق حسب مراتب الذكاء ،فالملونين أقل ذكاء من البيض ، والسود هم أدنى درجات البشر فغبائهم سلاليا أو موروثا في العائلات التي أتوا منها ……
** وجاء الدور على علماء علم النفس وقلبت صفحات العلم بصفحة أخرى ، حيث كان ( يركز- 1917 م )أستاذا فى جامعة هارفارد، مهموما حزينا ، يريد جعل علم النفس الناشئ آنذاك علما جديرا بالاحترام لقيمته التطبيقية في مناحي الحياة المختلفة ، وواتته الفرصة مع بدء تعبئة أمريكا لجنودها للدخول في آتون الحرب العالمية الأولى ، حيث أقنع المسئولين في الدوائر الحكومية والجيش بضرورة قياس ذكاء وتصنيف جميع الجنود الملتحقين للخدمة في الحرب ،وقام بتجربته التي تعد أكبر تطبيق جماعي لمقاييس الذكاء في التاريخ الانسانى ، أجريت على 1.75 مليون جندي أمريكي وفى فترة ثلاثة أشهر فقط ، ووضع استراتيجية عمله على مراحل ثلاثة؛ الأولى ؛ اختبار يطبق على المجندين المتعلمين كاختبار مكتوب باللغة الإنجليزية وبأسئلة نابعة عن الثقافة والبيئة الأمريكية ، وأطلق عليه مسمى الجيش ألفا army alpha ،والاختبار الثاني ؛ أطلق عليه الجيش بيتا army beta ، يعتمد علىالصور والأشكال ،و يطبق على الغير متعلمين وعلى الراسبين من اختبار الجيش ألفا ،و المرحلة الثالثة والأخيرة ، يطبق على الذين فشلوا في اجتياز اختبار بيتا بقصد التعرف على ضعاف العقول منهم واعتبارهم الفئة الدنيا من المجندين ………** ولخصت النتائج في ؛1- متوسط العمر العقلي للأمريكيين في قمة المقياس العقلي ، 2- المهاجرين الأوربيين يقعون في فئة الضعف العقلي وتم تصنيفهم حس أصولهم فالقادمون من شمال وغرب أوربا أكثر ذكاء من القادمين من وسط و جنوب القارة ،3- - يقع الأمريكيون من أصول أفريقية في قاع المقياس العمرى للعقل ، و فسرت النتائج بحيث تبدو الوراثة والعرق هما المحددين الرئيسيان للذكاء ، وأكد ارتفاع معدل ذكاء البيض النورديين مقارنة بأصحاب الأصول السلافية أو اللاتينية ، و أن البيض النورمنديين هم أعلى مستويات الذكاء والسود فى أدنى مستوياته ……
**وهكذا ..خرجت الأفكار من كونها خيالية لا وجود لها إلى كونها أراء علمية قدمها الباحثين كنتيجة لأبحاثهم واستغلت نتائج العلم فـــــــــى ؛ تأكيد الأساس الوراثى كأساس وحيد للذكاء والى تصنيف الناس كأفراد وأعراق بناء على درجاتهم إلى مراتب عليا ودنيا ، وصك مصطلح جديد سمى eugenic الأيكوجينية ،كما ظهر- نظرية الفرينولوجيا phrenology -استخدام مؤشرات التكوين الجسمانى في قياس الذكاء،.. و تم تدعيم سياسة الفصل العنصري وسياسات تقليل موارد وفرص السود للالتحاق بالتعليم العالي ، ولعبت دورا محوريا في إقرار ما عرف بلائحة تقييد الهجرة immigration restriction act الصادرة من الكونجرس عام 1924ليحد بها هجرة الأجانب ويحدد حصة معينة من كل دولة أو جنس يسمح لها بدخول الولايات المتحدة كل عام ، وطبقت مقاييس الذكاء على المهاجرين الجدد للتعرف على ضعاف العقول ومنعهم من دخول الاراضى الأمريكية ..، و…. وضع عشرات الآلاف من ذوى الإعاقة العقلية تحت مراقبة وحماية المجتمع لمنع تناسل ضعاف العقول وبالتالي التخلص من قدر هائل من الجريمة والاحتيال وانعدام الكفاءة الصناعية ،وصدر النظير المقابل لها في بريطانيا التى عرفت باختبار الحادي عشر butler educational act التي تخضع جميع الأطفال له وعلى نتائجه يتم توجيه الأطفال أما للتعليم العالي والجامعة أو للتعليم بالمدارس الثانوية الفنية ،…. ويجب تدريب السود على المهن الدنيا فقط والمطالبة بحرمانهم من حقوق التصويت والمواطنة ويجب عزلهم وحرمانهم من الإنجاب فهم يشكلون مشكلة فادحة بسبب معدلاتهم الإنجابية العالية ،
** مع ذروة الأحداث عام 1963 م فى واشنطن التى قادها مارتن لوثر كنج للدفاع عن حقوق الأقليات المهمشة في المجتمع كالأمريكيين السود وذوى الأصول الأسبانية والمهاجرين الجدد والنساء ضد قوانين التفرقة العنصرية التي كانت تبيح بشكل قانوني الفصل بين البيض والملونين في المجتمع وفى المدارس وفى الأماكن العامة ، وتشرع لعدم المساواة بين الأجناس على أساس تفوق البيض وراثيا وبشكل فطرى على الأقليات والملونين من حيث الذكاء والقدرات العقلية ..، ثار الجدل والنقاش حول اختبارات الذكاء باعتبارها تبريرا لدعاوى التميز العرقي وحول نتائجها المتحيزة في أغلب الحالات للبيض وتجاهل كامل لثقافة الأقليات ، وتأجج الجدل حول مقاييس الذكاء ،و حول صدق النتائج التي توصل إليها العلماء ، وقدم أول اتهام علني صريح ومباشر لأحد العلماء (بيرت ) بالغش والتدليس ، وأن بياناته حول توارث الذكاء إنما كانت بيانات ملفقة بشكل عمدي ، ونشرت مقالة ( جيلى ) بجريدة التايمز 24 أكتوبر 1976 بالعبارات التالية ؛ إن أخطر الاتهامات بالتدليس العلمي في هذا القرن توجه إلى السير بيرت ، بنشره بيانات مزيفة واختلق وقائع حاسمة ليدعم نظريته المثيرة للجدل بأن الذكاء موروث إلى حد كبير ،وأصدرت الجمعيات العلمية - بإصدار spssi - ترفض وجود فروق وراثية بين الأعراق …….
**وعلى الرغم من عمق وخطورة هذه المراجعات والتي اعتبرت فيما بعد نوعا من الدجل والاحتيال وليس علما حقيقيا ، فإنها لا تظهر سوى في كتب التاريخ حيث يشير إليها المؤرخون على أنها دليل على سعة أفق هؤلاء الباحثين وشجاعتهم في الإقرار بأخطائهم ، ولكنهم ينسون أثرها العميق فى المجتمع آنذاك.. ، وهكذا شكلت هذه الإرهاصات ما يمكن تسميته علما زائفا ( pseudo science) يتدثر بالأرقام والجداول ويتظاهر بالموضوعية ، ولكنه يخفى تحيزات مسبقة وتبريرا للأوضاع الاجتماعية والسياسية السائدة آنذاك ، وما زالت مثل هذه الأفكار والتحيزات تلعب دورا هاما في السياسة ……
——————————————
تتبع.. مع فكرة أخرى و مصدر آخر..المصدر..
كتاب الذكاء ؛ للدكتور محمد طه.. 08/01/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السياسات الغربية والعلم | دوّن الإدراج

























أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 12:51 ص
المتهم بريء الا ان يثبت عكس ذلك
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 3:10 ص
الى المجهول النكرة ؛ تحيتى يا صغير يا … ..من علمك تلك البذاءات ؟لا شك انها التربية ..وانعكاس للبيئة التى تترعرع فى ذواريبها ..فمثلك مستقبله مضمون.. وأظن أنك لا تجيد القراءة ولا الكتابة ..فمن أمرك لتدخل هنا وتكتب ما كتبت ؟..أمك أم ابيك ؟!.. وأعلمك أن كنت كبيرا أو كبيرة ؛ أنك مريض لا تملك حجة ولا براهين لتدير نقاشا جادا..وأعلمك ؛ بمنتهى السهولة يمكننى إلقاء قاذوراتك فى سلة المهملات ومحوها أو منع التعليق من النكرات من امثالك …ولكننى لن أفعلها !.. لتكون دليلا على العنصرية والتى تتلائم مع هدف الإدراج ..وسأتركها كما هى ..ولأمثالك أقول ؛ سلاما ..لأننى اكبر منك وممن ارسلك ….
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 3:13 ص
الأخ حور محب ، تحيتى ، نعم نعم هى اشاعات لم تثبت بعد ..حور محب قائد الجيش للملك توت عنخ آمون ..أنصدق انه قتل مليكه …طبعا اشاعات …شكرا .
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 3:43 ص
أخي محمد :
ردك على هذا المجهول وافي.. واعتقد أنه مهووس ولا عمل له سوى اللف على المدونات والتعليق عليها بشكل ينبأ بمستواه الفكري والعقلي والأخلاقي..
أخي العزيز .. حين تتعرض لهكذا مضايقات يعني شيئاً واحداً هو أنك تسير بشكل صحيح..
تقبل احترامي..
مع ثقتي بأن هذا المجهول نفسه المجهول الذي بسبب اضطريت لمراقبة تعليقاتي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 4:47 ص
الأديبة هيفا ء فونتى ، تحيتى ، تحيتى سيدتى وشرفت بمرورك الكريم ؛ وهذه المقالة ( من قراءات بكتاب ) تفعيلا أو بالأحرى تذكرتها عندما قرات مقالات استاذنا محمد حماد عن القراءة ..فقلت اعيد نشرها ربما ينتفع بها القارئ ..وشكرا لمرورك الكريم …وهذا الصغير دعك منه لأنه صغير السن أو مريض عقلى لم يفعل ذلك إلا لحبه لأمه ( كما يقول ) وهذا المعنى هو الجيد فى تعليقه ..ولندعوا لأمه بحسن تربيته والعافيه لهما ….شكرا سيدتى الأديبة .
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 6:02 ص
الاستاذ الفاضل / محمد سليم
سعدت بمرورك بمدونتى وسعدت اكثر حينما تجولت فى مدونتك الساخرة الثقافية
لك تحياتى واحترامى
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 10:08 ص
اخي العزيز
معلش ارجوك رجاء حارا احذف هذا الكلام
ليس لأجلك ولكن من اجل زوارك وزائراتك
لا عليك
ارجوك من جلنا نحن
احذفه الآن
لم استطع ان اكمل
ارجوك
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 12:53 م
أخي العزيز محمد سليم
ولا يهمك يا زلمة.. لم يفلت أحد من مكتوب كما يبدو من هذا الرأس الخنزيري الملطخ بالوسخ الذي يسمي نفسه مجهول او من اخواته ..وكما قلت فانه يحترم امه كثيرا ومن هنا هذا المستوى الذي هو من صفات المتكلم..
هناك أصول وضيعة لا حصر لها في المخابرات العربية وفي الموساد وعملاء الاحتلال في العراق وفي اجهزة الارهاب الأمريكي
هناك مثل يقول ان المرأة العربية اذا سقطت اشتغلت ….والرجل العربي اذا سقط اشتغل في المخابرات..وعلينا ان نضيف والمعلق العربي اذا سقط اشتغل بتعليق الشتائم باسم مجهول واخواته
ادراجاتك مميزة..مع تمنياتي لك بالاستمرار
مع كل احترامي وتقديري لك و لشهامتك
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 4:29 م
دعوة للعضوية :
http://1serano.maktoobblog.com/?post=303268
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 7:28 م
تكرم أستاذنا الفاضل ؛ محمد حماد ؛ وتقديرى لنبلكم العظيم ، تركت التعليق فترة ..لأن الحرامى يحن الى مسرح الجريمة ..ويتلذذ بفعلته ويمنى ذاته برؤية ردود الأفعال ؛ عصبية( الكاتب ) أو تقوقعه على ذاته أو التمسك بحق الرد والهبوط لمستوى النكرات ..الخ..،ولتكون دليلا أنى لا أهتم إلا بالنقاش والحوار والجدل المنطقى ..وليعرف بعض الزملاء أننا بشبكة لا رقيب ولا حسيب عليها إلا الضمير والعقل والمنطق وأنها تئن من بعض ذوى الهوى والغرض والهدف وليس كل ما يكتب أو يقرأ بصادق …،…تحيتى لأستاذى العزيز واخى الكريم كاتبنا محمد حماد ….((حلوة وأخى دى )) بنحشر نفسنا معاك لنقف بجوارك ….ههههه…شكرا أستاذى العزيز ,
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 7:37 م
الأستاذ سامى فريد ، تحيتى ؛ مرورك شرف لى وتعليقك كرم منك ، واللهم دم المحبة والتواصل بيننا ، لنعزى أنفسنا فى همومنا وما أكثرها من هموم …سلمت وسلم قلمك وشكرا .
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 7:43 م
أحمد صالح سلوم ، تحيتى يا رجل ( بلاش زلمة دى )أصل لها حكايات معى تذكرتها ..عندما سمعتها لأول مرة مع تكشيرة من الوجه ..حدثت معركة حامية الوطيس فى البحث عن المعنى ..وانتهت المعركة بسلام ..ولكن آثار المعركة مازالت راسخة بذهنى …لك تحيتى أخى العزيز وشكرا .
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 7:46 م
الاستاذ محمد وجدى ، تحيتى ؛ عضوية ايه ؟…جمعية ؟..مين اللى هيقبضها فى الاول ؟..عموما سأتشرف بزيارتك وأرى ……..شكرا لمرورك
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 8:22 م
احمد الله انني قرأت هذا الموضوع لأعلم ولو القليل عن داروين وكتابه وافكاره
تحياتي الحارة ليك يا محمد
ليك عندي تاج
اكيد عارف يا حبي انك لازم ترد عالسؤال ده عندك في المدونة وبعد كده تمرر التاج ده للأشخاص اللي انت عايزهم
http://kareim-abdelqader.maktoobblog.com/?post=302419#myComments
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 8:53 م
تأكدت من الرابط عدة مرات فوجدته صحيحا
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 11:20 م
أخي العزيز استاذ محمد سليم:
أشكرك وأشكر نبلك وكرم أخلاقك
تقبل محبتي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 11:24 م
مبروك على التاج
واضح انها ثقة غالية من الصديق كريم
تكرم انت وهو
وتقبلوا احترامي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 11:25 م
نسيت أقول لك ان احنا عاوزين تحدد لنا كتاب قرأته
وتعرضه لنا في مودنتك
تقول لنا على اليوم نعلن عنه في مدوناتنا
وكلنا مطالبين بنفس الطلب بحيث يكون فيه كل يوم مدونة عارضه كتاب وبتناقشه مع الجميع لتعميم الفائدة
تقببل احترامي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 11:50 م
أذا كانت اللفكرة تروق لك
ارجوك تكرم باخبار الاخوة المدونين عنا
وتقبل مجددا احترامي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 11:37 م
الأستاذ كريم ؛ تحيتي ؛ معلش وبالمصري ؛ أخوك فلاح من الفلاحين ومخه على قده ….
**قرأت ولم أفهم معنى التاج ؟لاننى اعرف ( السلطانية ) وأعرف ( الطبسية )..وأفهم فى زراعة الملوخية وخبير فى أكل القرع العسلى والمهلبية ..ومن النوع اللى بينام على لحم بطنه وساعات بينام على عشا ليلى ..وغيرها من الأشياء اللى تخص الفلاحين ( العترة ) وأولاد البلد المجدع ….**طيب يعنى أيه المطلوب منى ؟!..هتعطونى التاج ألبسه فى البيت وإلا عاوزين راسى والتاج بيقى عندكم ؟!..فهمونى طيب وبالراحة خالص ..** أعمل أدراج أيه ؟!..أنى أفهم أن ( أدرج ) معناها ؛ أتآخر شوى ..وسع جنبك شويه …وممكن وسع صدرك ..، يعنى أكتب ادراج وأعنونه بعنوان تاج ؟و(أفر) أمر على المدونات وألزقه؟؟!!….** أسمع يا صحفى ويا استاذ كريم ؛ أنت عارف أننا بالفلاحين بنخاف من بتوع البندر مووووت أصل يضحكوا علينا ..ويسرقوا الجلابية أو الطاقية !….لو سمحت قوللى كده بالراحة أيه المطلوب منى بالضبط …والله بجد لم أفهم البته ؟؟والأدهى والمطمئن أن الاستاذ حماد بيقولى مبروك ( اذا الموضوع بجد )…..وتحيتى لك
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 12:24 ص
.الاستاذ والأخ العزيز الفاضل محمد حماد ، تحيتى ،**كما ترى هذه المقالة بتاريخ قديم تذكرتها بعد قراءة مقالاتك عن القراءة كعادة وهدف وغاية ، تذكرتها ونشرتها وأشكرك لأنك من ذكرتنى بها ( نشرت فى حينها بالمواقع التى أنشر فيها ) **وكانت هى رقم واحد ثم كتبت عن الفوضى الأمريكية خمسة مقالات ، نشرت واحدة فقط منهم بالمدونة وتحت نفس العنوان ( ومستعد لنشر البقيه 4 وسأنتظر ردكم )وعلى أتم الاستعداد لإدارة نقاش وحوار عن الفوضى ، وكذا نشرت عن معنى العولمة ,,وعن القدس .. ( وجميعها مزيلة بالمصادر)..ولعلمك ؛ فكرتك رائعة وأأمرنى وتحت أمرك فيما تريد أو ترغب ؟ وبرجاء الاطلاع على مقالة الفوضى المدرجة من شهر بالمدونة …..شكرا جزيلا استاذنا العزيز ..