كلهُ في عجلة من أمّره وكمان شايل طاجن ستو ؛

نيسان 12th, 2008 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى

 ( ريفى مدونجى 7 ) ؛

262639

في ظلمة الليل البهيم جاءني الهاتف ؛ حزّمت أمري بسرعة ؛,,انسحبت من سريري سرسبة ,, وبخفة ارتديت جلبابي ,, انتعلت صُرمايتى  ووضعت غُطفتى   ,,فرّكه كعب كنت عند عمى ,, وعلى بابه( تك تك ) ,,استقبلني مرحبا كأي زائر وتركني وأنصرف ! ,,وحيدا وفوق رأسي ( طاجن ستى ),, قلت ؛أأعود أدراجي أم أمر على الأحبه والزملاء ؟!,, اخترت الأخيرة للعجلة من أمري,, هممتّ بالولوج إليهم ؛يا ربى  من الزحام,,طوفان ؛ تسونامى ؛  صبايا وشبان، عذارى وشيوخ، كبير وصغير ، أزعر وآدمي .. مُخرّف ونص محترف ,, فرادى فرادى كالفراطة الملقاة لبائع جرائد على الرصيف,,وكل يحمل على رأسه  ( طاجن ستو ) سائرا في حاله ,,هتفت في اللاهثين ؛ شو فى ,, على وين ؟ إلى أين؟,,خيرا يا أمة العرب !,,

 يحملني الواحد منهم ,, على طرفة عين (من المركوب حتى الطاجن ) ثم يرميني,,و يتعداني.. ؛مؤشرا لي  بطرف أصبعه ؛أي إلى هنـاك أو للأمام !,,  إلى الأمام سر هو ما ظللت أردده  كخفير درج في زمن المماليك,,وجدتهم  ويا تخلفي وجهلي! ؛ اللاهث منهم ( إنسان آلي)  يتسحب ليدخل ,, وما هي إلا لحيظات  ؛  وينسحب فى خروجه  بلا حِمل على رأسه ,,وقد انفرجت أساريره وتوردت أوداجه  من السعادة !,, خلية نحل وأنا… ( كالأطرش في زفة ),, اندهشت ,,توكلت؛ سأدخل هنا أو هناك والله المستعان, لعلى اخرج كما يخرجون ؟!,,دخلت ؛ السلام عليكم,, قرأت ما تيسر,, وعلقت بما فتح الله,,خرجت أتحسس بعضي  باحثا عن نفسي !؟ لا تغير البتة,, بل زاد الطين بلة و طفح الطاجن غما وهما,,وجدت أحدهم وقد ارتدى ربع لحية ,, لحقت به  ؛ ماذا تحمل يا أخ العرب ؟,, ناولني في صدري بـ( أترك الملك للمالك ..عزيزة مع لواحظ ! ),, جمعت نفسي فترة ؛ فوج

المزيد


ريفي مدونجى ؛ أنابوليس !؟ ( 6 )

تشرين الثاني 28th, 2007 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى

 

 

 أنابوليس !!..   

من المعيب.. حقا وصدقا   أن ؛ لا أكتب أدراجا بليغا عن أنا بوليس .. !!..نعم  .. ويا عيب الشوم كمان  .. لدى  جل المقومات ؛ مدونة عامرة  بفضاء عمى مكتوب الفسيح ..و  لا أدفع عنها فلسا ولا مليم أحمر ولا حتى مخروم ..أعطاني إياها  و شجعني قائلا  ؛ هيا أنطلق يا بنى ..  عبر عن رأيك .. وتحرر من خوفك وأكتب وفضفض ..ولا تخش شيئا طالما  في حدود اللوائح والقوانين !…..ولكن ؛ كيف  أكتب تحت عنوان أنا بولس  ؟.. أنابولس !؟…..

 فيا له من عنوان مثير للريبة والشكوك.. و على أرضية عسكرية وقاعدة حربية  ..وأنا أصلا ..أرتعد خوفا ورعبا عند رؤية أي رجل بوليس أو عسكري درك بنبوت.. وقفاي أكثر ضيقا من قفا أي فلاح نص  فصيح ..سيتورم  ( قفاي ) يا صديقي لو كتبت بالمضمر فما بالك لو أخذت حريتي وأدرجت بالصريح ..وسأحملك المسؤولية لو حدث لي مكروه  .. وتهورت وبفم مليان صرخت ؛ أنا بوليس ……

 أنا بوليس  !؟…..

 أرجوك.. أرجوك.. غير مجرى الحديث ؟..  فقد  قال عنه المتشائمون والمتفائلون ؛ أن المُخرف  بوش المهووس سيعتلى منصة المؤتمرين  …فقط ؛  ليطلق  صفير بدء ماراثون التفاوض الصهيوني الفلسطيني  من جديد… فهل جد جديد في الكواليس غير الكوابيس ؟.. فهاهو ؛ بوش المأفون القاتل مليون  وأولمرت المغتصب المهزوم وعباس المقسوم و…ممثلين عن حلف البناءين المعتدلين ؛ يجددون العهد والولاء بشحن الحرب تلو الحرب  يدا بيد على الإرهاب اللعين…

أنا بوليس  !؟…..

للسلام ؟..أم للضحك على الذقون .. لا .. الأوقع أنه .. صالون حلاقة لقص وتزيين  الشعر الطويل ونتف تحت الإبط  (بحلاوة )  ترضى الشعوب ..و ليعود المؤتمرون  أكثر بهاءٍ وأنعم ملمسا ولا نجمات هوليود … لا ..الأدق أنه ؛ مرقص للعراة؛ كل منهم يغنى على ليلاه …وكل منهم يطالب ويشحذ ورقة توت  ..ولا يعي أيا منهم مقولات جدتي ؛ ربنا ريح العريان من تعب الغسيل ..و.. أيش يآخد الريح من البلاط …أو كما قيل ؛ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة …

المزيد


التدوين والكتابة

حزيران 3rd, 2007 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى

ريفي مدونجى …5 

المدّونة؛

       مصطبة على جدران الجار .. طاولة في صحراء من الخيال.. وهّم يجلس فيه وعليه صاحبه .. واضعا القلم على أذنه ويسطر كلمات عذبة رقراقة… أنامله تنهال لكما في ( الكي بورد).. فيرى كلماته عزفا شجيا .. يغازل  فيها بنات أفكاره.. و يُخرج عصارة فهمه للدنيا.. يرويها بعرقه وكده .. يرعاها لتنمو أزهارا فواحة .! .هي جنته في دنيا الأوهام  يسرح فيها خياله ويمرح …هي حرية الكتابة ومعرض الإبداع  .. هي الحبية، الصديق، الذات والنفس؛ هي الوطن عندما ضاق الوطن، عندما سلب، خطف، سرق.. ،هي الحرية المبتغاة والتي يبحث كل منا عنها…..

المدّون؛

 هو من أمتلك مدونة .. ويقوم بالتدوين فيها ..ويدرج إدراجا تلو الإدراج.. لترتفع مدونته كناطحة سحاب .. ويراها القاصي والداني ويزورها كل من هب ودب .. بس خلاص! .. أتقصد أن المدون كاتبا ؟..من قال هذا ؟.. كل منهما ممسكا بالقلم..!..وهل كل  من أمتطى ظهر الحصان خيال ؟!…….

التدويّن والكتابة ؛

المدوّن، يدون ما يشاء ما لم يخرج بخياله بعيدا ويسرح في شطحات ونطحات وينشر الغسيل القذر.. يخترع ،يبدع ، يجرب ، يكتب ، يرسم ،يصور .. يشخبط ويحاول الشخبطة…هي مدونته الخاصة وله تمام الحرية فيها في نطاق حدود وأطر الاتفاق المُبرم بين المدون وموقع التدوين (باللغة العربية ) .. وليس لأحد ؛أن يتناوله بالنقد، التعديل، الزجر والنهر لأي سبب كان إلا بطلب منه وبرضا ء،  فعلى جانبه  وضعت سلة مهملات ليقذف فيها كل تعليق يجده غير ذي قيمة.. هناك من الكُتاب العظام من يمتلك مدونة وينشر فيها ؟! ..نعم ؛ فهذا هو عين الكرم والعطف وخاصة عندما يتملكه الإحساس انه صاحب رسالة سامية فيريد نشرها لتصل أكبر عدد من القراء وهذا جهد مشكور عليه ويحسب له …أنت تقصد ؛ الكاتب مدون جدير بالتقدير والاحترام .. وان المدون ليس بالضرورة ان يكون كاتب!..؟.. فلماذا نكتب إذن أن لم نكن كُتّابا ؟!.. كل من دخل الشبكة وكتب شيئا بـ(الكي بورد) وطارت كتابته وعششت بالشبكة فهو كاتب ( انترنت )…والسؤال الأجمل هو ؛ لم نكتب ككتاب أو مدونيين  .. ؟ .. تتنوع وتختلف المشارب والأهداف … ،  

نكتب عندما؛ تُمسك الأصابع بالقلم لتسطر حروفا وكلمات ، فتظهر؛ بصمة من بصمات الإنسان، وكذا تظهر  بصمة الكاتب الكتابية( أسلوب ، مفردات ، رؤية …..) ، نتمكن بها قراءة الأحاسيس والهواجس الإنسانية عامة أو الخبرة والتجارب الشخصية ….

 فالكتابة ؛ فعل إنساني منظم للكلام .. حاجة ذاتية بحته .. وبحث دائم عن ( أنا )الضائعة والحائرة والمتمردة على واقعها  ..، صرخة من الذات الإنسانية في كلمات مكتوبة… صرخة لعودة الإنسان إلى نفسه وإنسانيته….  صرخة ؛ في وجه الظلم والقبح ، الألم ، القسوة والجبروت ..، احتجاج على إهدار آدمية بنى الإنسان ..، هي الإنفراد

المزيد


شُغْل فلاحين !!

أيار 26th, 2007 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى

  شُغْل فلاحين .. ريفي مدوّنجى ..4..

  جرجرت من داخل المقهى مقعدا خشبيا .. نفضته ضربا بالأرض.. وفى الواجهة تماما وبعرض الشارع ؛ أنخته على قوائمه الأربع ..  وامتطيت حافته الأمامية ..وأسندت ظهري( طرطوفة ) على المسند الخلفي.. وشلحت جلبابي ووضعت رجلا على رجل .. وأشعلت سيجارتي السوبر.. وفردت رقبتي للخلف إلى أقصى مدى وصوبت عيوني إلى السماء كما الزعماء الكبار وجنرالات العسكر القابضة على الأمر ..وأخذت أول نفس من الدخان وأخرجته زفيرا كطلقات مدفع متتالية على الأعداء الصهاينة  .. و .. ضربت كفة يدي اليمنى  في اليسرى …فهرول الجرسون هرولة..0 يا ولد ؛ قهوة مضبوطة بن ثقيل سكر زيادة .. ، أخذت نفسا بعد نفس ..قربت سيجارتي على لفظ أنفاسها الأخيرة ولم يحضر أيا من الفلاحين .. بخفة؛  دفنت جثة سيجارتي تحت قدمي..مسرعا..عدت لوضعي المرسوم سلفا ……..

0 الأستاذ سليم هنا ، نهارنا أبيض ..أومأت له ؛ هات كرسيا وأجلس( أترزع ) بجانبي ..، وجدته في جوارى0 كيفك وأخبارك؟..0 الحمد لله ..قوللى بالتفصيل يابو سليم ؛ أزاي بنيت مدونتك ؟وكم تكلفتها ؟..0 يا حبيبي التدوين صعب جدا جدا و يكفيك شره ومشاكله 0 أنى قدها وقدود وقلمي شائق وفصيح 0 أنت حر.. وان شاء الله عاوز تدون فين ؟..0 عند عم مكتوب عشان نبقى جيران يا أبو سُلم 0 عم مكتوب صعب ..وسيمتحنك بامتحان تمهيدي للقبول بالأكاديمية.. أختار جزءا آخر ..الشبكة واسعة .. 0 لا والنبي ، نبقى حبايب وجار بعض ..0 انتهينا  خلاص و فضها سيرة ، ادخل جوه

المزيد


سليم بعافية بقلم محمد سليم

أيار 12th, 2007 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى

 ريفي مدونجى…3…

 طرقتُ باب الدار بــ(السُقاطة) دج.. تدج تدج.. دج..فُتح الباب..قذفت نفسي بعد أن كررتُ بصوت عال؛ يا ساتر.. يا ساتر.. في حجرة الضيوف.. وضعت ساقا على ساق.. أنتظر زميل الدراسة العائد بإجازة من أحدى إمارات البترول..مرت برهة.. برهتين.. وهلّ علىّ بطلعته البهية.. فتح ذراعيه وصدره لـ يستقبلني فيهما..هرولت وصعدت على أكتافه.. نتبادل القُبل و( الطبطبة)..هبطت بعد مدة.. فاندفعت نظراته تلاحقني و تتفحص قسمات وجهي.. أخذني  من يدي وأجلسني..وقال لي :مالك يا سليم ؟..أمريض أنت يا زلمه !..وأردف  لحيتك ترعرعت على صدرك ودشداشتك ازدادت طولا وعرضا ..واتساعا..!..،

 -: الحمد لله على كل شيء..كنتُ مهموما الفترة الماضية وفى عافيه شوي..

-: خيرا..أحكى..فضفض يا زلمة لأخيك..

-: كنت مشغولا بعملية بناء وتجهيز..

-: بسم الله ما شاء الله ..مبارك عليك…والله فرحت لك يا سليم..، وضربني بحنان على فخذي..

وزاد : بأرض من؟..

-: بأرض عمى مكتوب دوت كوم..

-: أانتهيت من البناء أم مازلت تُعلّى البنيان؟..

-: لا.. انتهيت ولله الحمد.. ولكنني كنتُ أُجمل الواجهة وأعلى الدرج..

-: الله..الله عليك ..وكم دورا بنيت للآن..؟..

-: بصراحة أنا( بدّرج) بالصلاة على النبي..على البركة يعنى.. وكل واحد ونصيبه وإمكانياته..

-:..ها .. فرصة..زيارتك الآن يا سليم.. لأني أفكر جديا في شراء قطعة أرض والبناء عليها كآم دور لي و للأولاد ..، وفز واقفا بقوله؛ بعد أذنك لحظة واحدة يا سليم..،وتركني مشغولا في حالي .. درتّ في حديثه عدة دورات ..تحسستُ وجهي وجسدي عديد المرات لأطمئن على نفسي..ثم ..توجستُ صحتي..تنحنحت..خبطتُ على صدري.. جحظت في عيني.. سرت خطوات في المحل سر كعسكر الجيش.. وبصوت عال همستُ لنفسي قيام جلوس..قيام جلوس………….

وعلى سهوه؛ فاجئني بـ( لآفة ) كبيرة وقال : خذ يا سليم ..هديتك..دشداشة زبده بيضاء تساوى..،


المزيد


مشاهد لــ عجول الأرض العربية

أيار 8th, 2007 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى, كتابات ساخرة

وفطست من الضحك… ريفي مدونجى…2…

( المشهد الأول )….رأيت أستاذنا ( احمد مطر) على باب مِدوّنة ( خيمة )؛  يُشّعِر ويصرخ في العباد وينهنه ويعيط موووت..يبث فيهم النخوة والهمة؛

  لم يعد لدى وطن..خذوا الوطن.. وأعطني به… صوتا أسميه الوطن … ثقبا بلا شمع أسميه الوطن…قطره إحساس أسميها الوطن… كسره تفكير بلا خوف أسميها الوطن …. يا سيدى خذه بلا شيء…فقط … خلصني من هذا الوطن…!! وملعون أبو هذا الوطن…!! نحن الوطن…!!! إن لم يكن بنا كريما آمنا….. ولم يكن محترما…. ولم يكن حرا…فلا عشنا… ولا عاش الوطن…!!!!…….

 وخلق الله على رؤوسهم الطير؛ افترشوا الأرض منصتين منتشين ذات اليمين وذات اليسار في لذة بغيبوبة لا مثيل لها.. وعندما تحسس ( أبو مطر) منديله ومسح عرقه السايح وانتهى من نزع مرقه النازف على جلده….ارتفعت الأكف بالتصفيق وهتفت الحناجر في تأوهات وصرخات وهات من الأول هات..!؟..؛ إلحاحا وتوسلا بالتكرار والإعادة؛ الله عليك يا أبا مطر..أشجينا كمان وهات من عندك أعاصير وأمطار لنغرق في وحل الأوطان..!!! ..وانصرفوا جميعا يدا بيد مبللة ملابسهم بالماء والطين فرحين مهللين..كل باتجاه..!!؟؟..

 ( المشهد الثاني )…. وكان؛ ملتصقا به صاحب ( المِدوّنة ) الخيمة شارعا ومشرعا؛ متر الوطن بكآم ؟؟!!.. ولم لم يقترب منه زبونا واحدا يوحد ربه…دنوت منه وقلت له بعد هندمه نفسي والقبض على ياقة جلبابي بيدي جيدا؛ بربك أجبني يا أخ العرب..أأنت بائعا أم مشتريا للأوطان؟.. على الفور؛ حاصرني بنظراته الحادة كسكين تذبح جاجة ( شامورت ) وأخذني بعينيه من أسفل إلى أعلى ثم كورني وحشرني في جواب وقال؛ أذهب يا غلام بعيدا ألست أنت الريفي الفقير..كم معك لتشترى وطن ؟!..ومن أنت لتبيع وطن ؟!..، أجبته متلعثما ولكن؛ بموجات هادرة من ( تسونامى ) بلعومي؛ هات من الآخر وعلى بلاطة وبلاها لف ودوران ولا حتى فصال،ان كنت بائعا، ليشترى (أبو مطر) الحزين وجحا أولى

المزيد


ناقد وشاعر فى حلة شعريه

أيار 6th, 2007 كتبها محمد سليم نشر في , ريفى مدونجى

 688ima  

   ..ريفى مدونجى ..1.. لهجة مصرية..

في نص أدان الفجر..فزيت جرى.. خطفت ركعتين من أقرب مسجد..وعدت مسرعا إلى نقطة كوم مكتوب..ويا للهول! ..ويا للهول على ما رأيت؛ أسرة عم مكتوب بقدها وقديدها في سابع نومه والشخير عال العال والنقطة كلتها بدون حراسة..والله وكمان والله؛ رميت عليهم السلام لله في لله..و فتحت منضرتي( المدونة ) لاستقبال الضيوف مع شقشقة الفجر النادي..قضيت ساعة كاملة وحيدا مع عقارب ساعتي الجديدة المعلقة بالجدار..ولم لم يزرني صريخ ابن يومين؛ رفعت جلبابي بيد وبالأخرى عكازي وتمخطرت مشيا على أطراف أناملي السفلية في حواري وأزقة أخواني وأخواتي المدونين النائمين..وبعد خطوات قليلة ؛همس هاتفا في أذني؛ ما أحلى قراءة الشعر مع نسمات الفجر الجميلة.. تسحبت على أقرب مدونة؛ ويا داهية دقي..!..دقي يا داهية؛  وجدت أحدهم وهو يكتب تعليقا.. أمسكته من شعر رأسه النافر والمنكوش وقرأت التعليق؛ بالمعنى؛ أنه الناقد لكل ما يُكتب من الشعر والخواطر ومحرر المحاضر في نقطة عم مكتوب….ووجدته يتهرب ويتملص ويلعب بالكلام لعب..آل بيقول؛ البيت مايل ويحتاج تدعيم في الفقرة الأولى..والشاطرة الثانية مشطورة..وكمان؛ كان أفضل لو قلنا الصين عوضا عن اليمن السعيد..فالصين أبعد مسافة وأرخص سعرا…الخ والخ…

صرخت فيه قائلا؛  أتتهجم على المدونات يا مجهول ..!..وتتلصص في انصاص الليالي وتتلاعب بالمضمر وبالصريح..! ..قيدته من رجليه وصرخت فيه؛ اسمع يا شاطر؛ للنقد فن وأصول وقواعد على هداها تسير..وأولها؛ لا تنشر نقدك على حبال الغسيل ولكن ضعها في الاميل..وتأملت القصيدة المنقودة..مليا ..

وقلت له؛ خذ قلمك.. لتتعلم فن النقد المؤدب..اكتب ؛

- يا ناس ..يا هووه..

والنبي؛ دا شاعر ده ؟! 

- أيوه.. شاعر وشاعر

عنده ياما أحاسيس ومشاعر

-على عيني وع راسي

بس

فنان.. رسيم كلام

طب.. وريني شعره كده

يا ساتر..يا ساتر

بيكتب من بحر سريع..

 نوووووو..

مش بحر طويل..ولا كامل

أنفاسه ف صدره محبوسة

 ولانفلوزه مكبوسة

بيسر سب زفرة  ورا  زفرة

شهقة ف شهقة

و…

أتأمل.. كده  من تانى ؛

شوف شعره

عامل رجيم

لا.. ملطخ شعره.. بجل فازلين

واقف كده ع راسه

وباين انه..م نامشى

و…

أتطلع كده..من تانى  ؛

معلق مازوره على ودنه

وف أيده ميزان قبان


المزيد